الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
236
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
لجميع نسب التعين الثاني مع الأسماء الإلهية ، التي هي لها الفعل والتأثير » « 1 » . [ مسألة - 6 ] : في مجالي الذات يقول الشيخ عبد الكريم الجيليقدس الله سره : « الذات الصرف الساذج إذا نزلت عن سذاجتها وصرافتها كان لها ثلاث مجال ملحقات بالصرافة والسذاجة : المجلى الأول : الأحدية . . . والمجلى الثاني الهوية . . . والمجلى الثالث : الإنية » « 2 » . ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري : « للذات الغيب المطلق تجليات وتن - زلات وتعينات وظهورات ، تسمى بالمراتب والتعينات والمجالي والمنصات والمظاهر ، وهي الأسماء الإلهية والمخلوقات الكونية من العقل الأول إلى آخر مخلوق لو كان للمخلوقات آخر ولا آخر لها » « 3 » . [ مسألة 7 ] : في مطالعة الذات يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي : « قال بعض البغداديين : من طالع الذات بغير الحرمة انمحق ، ومن طالعها بالحرمة أدلي عليه صفات الجبروت والعظمة ليستغيث من ذلك بلسان العجز » « 4 » . [ مسألة 8 ] : في امتناع رؤية ذات الله تعالى من حيث التجرد يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي : « ذات الله تعالى من حيث تجرده عن النسب والإضافات لا يدرك ، ولهذا سئل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم هل رأيت ربك قال : نور أنى أراه « 5 » ، أي : النور المجرد لا يمكن رؤيته ، وكذا أشار الحق في كتابه لما ذكر ظهور نوره في مراتب المظاهر ، قال الله تعالى : اللَّهُ نُورُ
--> ( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 613 . ( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 43 . ( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 602 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 86 . ( 5 ) - ورد بصيغة أخرى في الإيمان لابن منده ج : 2 ص : 768 ، انظر فهرس الأحاديث .